في 14/9/ 1979م أعلن المجلس الأعلي للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية أسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لذلك العام. وكان من بين الفائزين بالجائزة التشجيعية الأديب والمترجم الأستاذ "زهير الشايب"، وذلك لجهوده الرائدة في ترجمته
مجلة أدبية ثقافية فكرية
موقع أرشيف حيفا لنا 2006-2010
في 14/9/ 1979م أعلن المجلس الأعلي للفنون والآداب والعلوم الإجتماعية أسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لذلك العام. وكان من بين الفائزين بالجائزة التشجيعية الأديب والمترجم الأستاذ "زهير الشايب"، وذلك لجهوده الرائدة في ترجمته
ليس يكفي أن نطلب نقدا أدبيا لنجد النقاد الذين يصلحون لهذه المهمة. فان نطلب شيء، وأن نجد ما نطلبه شيء آخر. فالناقد كالفنان تماما، لا يصنع وإنما يوجد نتيجة توافر عوامل عدة، لا بد من وجودها كي يصبح الناقد الأدبي ناقدا أدبيا له وزنه
لا أحد من الأدباء إلا ويطمح أن يكون مقروؤه ملفتا ، وفي هذه المسألة استطاع الشاعر المبدع تركي عامر أن يحصد نجاحا جيدا ، فقد قدّم من فنه وعصارة فكره المئات من النماذج الشعرية
لم يكُنْ واقعيَّاً ولا مُنصفاً
اتهامُكِ لي بالغباءْ
كالرجالِ اللذينَ يعدُّونَ أيامَهم في المقاهي البليدةِ
إمَّا بأقداحِ شايٍ رخيصٍ
وإمَّا بنقرِ طيورِ المساءْ
لم يذهب أحدٌ
لكنّي جئت
فوجدت ظلّي
يسبقني
إليّ
وقرنفلةٌ يانعَةٌ في يدِهِ
أرشيف حيفا لنا